ما سر علاقة الأهرامات وألواح الزمرد وسيدنا إدريس ؟

الخميس, ديسمبر 2, 2021 - 03
منوعات
العلاقة بين الأهرامات وألواح الزمرد وسيدنا إدريس حقيقة أم خراف

كتب سيري جاكوب بأن هناك علاقة بين سيدنا إدريس وألواح الزمرد الموجودة في قارة اتلانتس المفقودة وسر بناء الأهرامات حيث قال 

كانت أتلانتيس أرخبيلا تتألف من جزيرتين كبيرتين في المحيط الأطلسي بالقرب من البحر الأبيض المتوسط كان ثمة حضارة متطورة جداً لكن مع مرور الوقت ما لبثت ثقافة أتلانتيس الروحية أن تدهورت وبالتالي صارت السلطة في البلاد بأيدي أناس عدوانيين يفضلون السحر الأسود والهيمنة على الآخرين بدلاً من مبدأ التنمية الروحية الحقيقي عندئذ شاء الخالق أن يبتلع المحيط جزر أتلانتيس وهكذا حدث الطوفان الذي تحدثت عنه الكتب السماوية لكن المعرفة الروحية العليا ظلت محفوظة من قبل بعض سكان أتلانتيس الذين نجوا من الطوفان وحققوا اللاهوت ثم قاموا بإدخال هذه المعرفة الروحية إلى مصر وغيرها من البلدان حيث وجدت هذه المعرفة لبعض الوقت لدي الفراعنه وهي أساساً للثقافة الروحية المحلية ..أهم نقطة في هذه الحضارة هو أنها كانت تمتلك المعرفة الدينية الفلسفية الحقيقية وهو ما يسمح للكثير من الناس بالمضيّ قدماً بسرعة نحو تنميتهم – على المستوى الإلهي – ونحو تنميتهم البشرية الشخصية ..

الواح الزمرد ..في الواقع عثر علي الواح الزمرد داخل الهرم الأكبر وهي عباره عن لوحين من الزمرد محموله علي قضيب ذهبي مكتوبه بلغة اتلانتس وعند قرائتها تتفاعل مع قارئها فيزيد وعيه مائة مره هذا أذا كان لديه الحكمه المناسبه ويقال ان ثوث /هيرميز /ادريس قد وضعها في الهرم الأكبر بعد بنائه وقصة غرق أتلانتس وماقبل الطوفان قريبه من قصة أينوك الذي هو ايضاً ادريس /هيرميز وماحدث قبل الطوفان من زواج الملائكه الساقطه من بنات الناس مما ادي الي أنجاب عمالقه طغاه فسدوا في الأرض  .. في “ألواح الزمرد” يشرح توت الأطلنطي ويفسر أسباب تدمير أتلانتيس فيقول :" أن المعرفة الروحية السرية أعطيت لأشخاص غير جديرين بها وقد بدأ هؤلاء يستخدمون هذه المعرفة لغايات شريرة وفوق ذلك فقد أعتمدوا تضحيات دمويه وأدى هذا إلى العديد من تجلي كائنات جهنمية بين الرجال"

وفي أعقاب تدمير أتلانتيس أنتقل تحوت الأطلنطي إلى مصر (خيم) مع مجموعة من الأطلانتيسيين وفي وقت لاحق تجلى تحوت مرة أخرى في مصر بصفته هرمس الهرامسه Hermès Trismégiste (ولد 3 مرات أي تجلى بـ 3 تجليات ) وتفيد المصادر التاريخية أن هرمس الهرامسة هو شخصية أسطورية ينسب إليه كتاب “متون هرمس" ويعتقد الكثير من المؤرخين أنه هرمس السكندري-اليوناني وأنه أتى بصحفه (ألواحه) ويعتقد البعض أن تحوت هو نفسه النبي إدريس الذي ورد ذكره في القرآن الكريم قال تعالي "ورفعناه مكانا عليا" فكان يرفع الي السماء ويعود في عصر تالي  ..ألواح الزمرد التحوتية/الهرمسية هي عبارة عن نصوص خاصة بعلم الكيمياء والحكمة الصوفية وكانت تشكل أهمية كبيرة جداً عند الخيميائيين فى أوروبا فى القرن الـ 13 وحسب المصادر التاريخية فقد أهتم بها جابر أبن حيان أهتماماً خاصٱ وقام بترجمتها كما ترجمها اسحق نيوتن أيضٱ وهي عبارة عن 13 فقرة قصيرة جداً مكتوبة بلغة رمزية ولذلك قراءة الترجمة الحرفية للنص تبدو غامضة وغير مفهومة لمن لا يملك موهبة روحية ..

أعتقد بعض المؤرخين أن هذه النصوص هي الأساس في الحصول على حجر الفلاسفه الذي يتكون عن طريق تحويل المعدن العادي كالرصاص مثلاً إلى ذهب خالص وهو ما عرف بالكيمياء لكن محللين روحيين ونفسانيين أعتبروا هذه النصوص صوفية مصرية فرعونية خالصة تسعى دلالاتها لتحويل وعي الإنسان من وعي مادي عادي أساسه الأنا الضيقة إلى وعي كوني نقي من أجل السمو وتحقيق الوحدة مع الخالق وأعتبرت ألواح الزمرد التحوتية/الهرمسية من أكثر النصوص التي حيّرت العلماء في فهمها لغرابتها وقصرها ويقول المؤرخون إن ألواح الزمرد (كتاب تحوت المقدس) نصوص بدأ ظهورها بشكل مكتوب في أوروبا في القرن الـ 12 ويمثل هذا النص قراءة لنص أصلي قديم من المرجح أنه يرجع إلى 36 ألف سنة !! مما يعني أن الأهرامات من تلك الفتره !!

ومن المعتقد أن هذه النصوص كتبها “تحوت/هرمس /أدريس/سوريد ” بنفسه وتعود الى زمن أنتقاله من أتلانتيس بعد غرقها إلى مصر وهي ماتسمي صحف أدريس..وفي ألواح الزمرد يقدم تحوت توجيهات لطالبي الروحية إذ يقول: “لا أقول هنا إلا الحقيقة ولا شيء غير ذلك إن ما هو في الأسفل (العالم السفلي أي المادي) يشبه ما هو في الأعلى (العالم العلوي أي الباطني الروحي) وما هو في الأعلى يشبه ما هو في الأسفل "يجب أن نعرف هذا حتى نكتسب المعرفة الجوهرية (الإلهية) الرائعة" فتسمو النار (النور) فوق التراب وتسمو الروح فوق المادة ليس بالقهر أوالعنف إنما بالحكمة والبصيرة ".. نشأ الخلق من الواحد الأحد ومن العقل الكوني الواحد نشأ كل شيء كل الكائنات الموجودة هي انعكاس لتأملات وفكر الجوهر الواحد فتدور الكائنات الحية فى دورات مستمرة من التجسد تنتقل فيها من السماء إلى الأرض ومن الأرض إلى السماء في دورات مستمرة من العودة للتجسد .. يري الأخصايون أنه يتعين على كل من يريد أن يغوص في دلالات هذه النصوص أن يعى كل الوعي أنها تخاطب الروح في الإنسان وليس العقل المجرد لأنها مفاتيح تفتح أبواب الوعي الكوني حتى يستلهم العلم الرباني من أعماق باطنه لأن العلم الكوني الحقيقي كامن في أعماق روح الانسان وليس في عالمه المادي ..