السياحة العالمية: الإلتزام بالتعاون الدولي ضروري لعودة السياحة

الخميس, يونيو 25, 2020 - 22
أماكن سياحية

خاص  المنصة بوست 

أكثر من ثلاثة أشهر مضت على إعلان منظمة الصحة العالمية  وباء كوفيد-19. والأزمة لا تزال تتهدد الوظائف وسبل العيش في السياحة وفي ما عداها. فلم يسبق للسياحة العالمية أن كانت أكثر اتحادًا مما هي عليه الآن.; سواء في تقييم وطأة كوفيد-19, كما في استشراف كيفية استئناف السياحة, بمسؤولية، نبني على أفضل ما يقدمه قطاعنا: الاستدامة والابتكار والتعاون والتضامن.

 

وكان أنطونيو غوتيريش  قد ألمح بالقطاع كركيزة للنمو الاقتصادي،،"بقيادة منظمة السياحة العالمية،،  قائلا " قامت اللجنة العالمية لأزمات السياحة، بدعم مبادئنا التوجيهية لاستئناف السياحة. ونحن الآن بصدد تحويل هذا العزم إلى إجراءات ملموسة، للإنعاش.. لجهودنا جزاؤها على أعلى مستوى، من رؤساء الدول إلى دعم مميز، من الأمين العام للأمم المتحدة. 

 

معترفًا بقيادة منظمة السياحة العالمية حين قال لمواطني العالم أن "يمكن للسياحة أن تكون منطلقا للتغلب على الوباء"." والآن، إذ تعقد كل لجنة من اللجان الإقليمية ،لمنظمة السياحة العالمية اجتماعها افتراضيا، خلال الأسابيع الجارية، سنحشد خبرتنا ونفوذنا لاستئناف السياحة، فنعيد بالتالي "عقد العمل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة" إلى مساره.

 

انطلقت هذه الجولة من الاجتماعات بأكبر زخم ممكن، حيث اجتمع وزراء السياحة من جميع أنحاء أفريقيا لدعم خطة عملنا. وأعيد تنظيم خطة منظمة السياحة العالمية لأفريقيا للتخفيف من وطأة كوفيد-19 وتسريع الانتعاش. وبناءً على ذلك، وقبل اجتماع اللجنة الإقليمية للقارة الأمريكية هذا الأسبوع، سيزيد الأعضاء من جميع أنحاء القارة الأمريكية عزمهم على الدفاع عن السياحة كركيزة للانتعاش في أعقاب كوفيد-19.

 

إن مثل هذا الالتزام بالتعاون الدولي سيكون مهما إذ نمضي قدما ونعيد بناء الثقة والتواثق. ولقد شددت اللجنة العالمية لآداب السياحة، وهي هيئة مستقلة دعت منظمة السياحة العالمية إلى اجتماعها، على أهمية صون المدونة العالمية لآداب السياحة أثناء تخفيف القيود على السفر. فاستئناف النشاط في قطاعنا يجب أن يتم في الوقت المناسب وبطريقة مسؤولة، ويجب أن يتجنب بأي ثمن أن يأتي على حساب المعاملة العادلة والمتساوية للسياح.

 

وإذ ننضم إلى العالم في الاحتفال بيوم فن الطبخ المستدام لهذا العام، قدم لنا الطهاة من جميع أقاليم العالم أولى العينات عما يتوقع لنا أن نتذوقه عندما نسافر مجددا، وسلطوا الضوء على ما لسياحة فن الطبخ من إمكانات فريدة للحفاظ على ثقافات فريدة وإيجاد الفرص للمجتمعات الريفية.

 

في الوقت نفسه، احتفالنا بالابتكار وريادة الأعمال يوضح أن استئناف السياحة يتيح الفرصة لنا لتصور جديد ليس فقط لكيفية سفرنا، بل أيضا لكيف يمكن للسياحة أن تساعد في بناء مستقبل أفضل للناس والكوكب.