في عيد الحب ..أصوات تنادي نحتاج الحب دوما وليس يوما

نتائج الاستطلاع الأرضي 70% لا يؤيدون حصره بيوم على الإطلاق
الثلاثاء, فبراير 15, 2022 - 07
تحقيقات منوعة
في عيد الحب ..أصوات تنادي لا بيوم تقيدوه بل للعمر كله أطلقوه

نسرين حلس

رئيس التحرير

صادف يوم أمس الرابع عشر من فبراير "عيد الحب" أو "الفلانتاين دي" كما يطلق عليه في الغرب ، اليوم الذي يهتم به كثير من الناس  فيقومون بتبادل عبارات الحب الجميلة للتعبيرعن الحب والموده أما في دنيا المحبين والمتزوجين والمرتبطين فيتجاوز الأمر ذلك، حيث يحرص البعض على تبادل الهدايا التذكارية الجميلة وعلب الحلوى والورود الجميلة ويسعى البعض منهم للخروج سويا لتناول العشاء

وعلى الرغم من أن هذا اليوم ليس إلا رمزا للإحتفاء بالحب ورمزا معبرا عن مقدار الحب إلا أراء كثيرة اختلفت حوله فهناك من يراه يوم جميل معبر لابد أن نحتفل به ومنهم وهناك من يرفضها بتاتا

 وفي استطلاع كنا قد أجريناه  في موقع المنصة بوست على الأرض تبين أن أكثر من 70% من الجمهور يرون أن الحب لا يجب أن يحصر في يوم واحد وحوالي 20% منهم يتقبلون فكرة وجود يوم للحب مع عدم حصر الحب في يوم في السنه و 10% لا يقبلون بوجود عيد الحب من الأصل لكن مع ذلك اتفق الجميع على أن الحب أجمل ما في الوجود وانه بستحق الإهتمام الدائم والتعبير للمحب والشريك دوما عن الشعور به 

الحب احترام

وقد عبر الأديب عبد الكريم البعلبكي رئيس هيئة الحوار الثقافي الدائم والأمين العام للإتحاد الدولي للفنون والإعلام من لبنان عن رأية في هذا اليوم بقول" لا ننتظر هذا اليوم لنعرب عن حبنا لمن نحب فالحب الصادق شمس مشرقة تنير أرواحنا كل لحظة قيل: الحب في الأرض بعض من تخيلنا لو لم نجده عليها لاخترعناه وفي العهد الاغريقي قالوا : الحب أسعد الآلهة لأنه أكثرها شبابا، وحيث يوجد الحب يوجد الشباب ، وهو لا يقتصر على العلاقة بين أفراد الجنس البشري ، بل هو حالة من التواصل المنسجم مع مكونات الجمال المطلق . وأختمم حديثة بجملة معبرة قائلا"  الحب قرين الاحترام
 
الحب أسمى ما في الوجود

أما الشاعر خالد موسى- ضابط متقاعد في قوى الأمن الداخلي اللبناني وأمين سر الأمانة العامة في هيئة الحوار الثقافي الدائم و الإتحاد الدولي للفنون والإعلام فيرى بأن الحب يستحق كل ايام السنة وليس يوما فقط لان الحياة بدون حب لا قيمة لها فالحب غاية الوجود ومن اجله خلقنا. فيقول" بما ان الحب هو اسمى شيء في الوجود لذلك يجب ان نكرس له يوما للاحتفال به وليشعر المحبين انهم مميزين وأن علاقتهم ثابتة ومتينة بحيث تعطي نوعا من الاطمئنان والراحة للحبيبين

الحب حرية

فالشاعرة سميرة غانم من سوريا-- عضو في هيئةالحوار الثقافي الدائم ترى أن الحب كالحرية لا يعرف حدود ولا يتقيد بتواريخ ويجب أن يكون في كياننا دائما ولا ينحصر بيوم ...فتقول " للقديس فالنتين حق الأحترام الدائم علينا لكنني شخصيا أرى أن عيد الحب ضيق جدا على معناه لذلك دعونا نعيش الحب الأعظم والأسمى والأوسع من يوم وعيد وتاريخ " ثم تضيف". نحن دخلاء على هذا العيد كما هو دخيل علينا لكننا بتنا نتمسك بأي مناسبة تجعل يوما في حياتنا مختلفا ... بمعنى آخر الحب يستحق الاحتفال به كل أيام العمر

الشاعرة سمير ة غانم : الحب كالحرية لا يعرف حدود ولا يتقيد بتواريخ ويجب أن يكون في كياننا دائما ولا ينحصر بيوم
 
الحب إنسانيه

في حين أن الدكتور علاء عزت - الخبير الدولي في إدارة الأزمات ووكيل وزارة الصحة والسكان وعضو هيئة التدريس بكلية الطب بكلية ويل كورنيل الأمريكية سابقا من مصر فيقول"الله محبة .. حب لأخيك ما تحبه لنفسك" .. بلسان رسولي الديانة المسيحية والإسلامية "أفشوا الحب بينكم تعلوا إنسانيتكم" ويضيف" ذاك مكنون رسالتي الحب والهداية للبشرية" ولكننا ننساق لا إرادياً وبالكثير لاشعورياً .. وراء ما يُسَوَق إعلامياً أو دولياً وبالغالب تُجارياً وبالأغلب إهترائياً ..
 
ويرى عزت بأن الحب رسالة السماء على عيسى ومحمد من ذلك الفالنتين "دَبدوبي الرمز والعقلية" !!.. ليس مفهوم الحب بيوم الإحتفال بالعام.. فالحب مِنهاج السعادة أبداً.. ودستور قويم التراحُم لسمو البشرية  فيقول" كيف يُقصر مكنون الحب على علاقة الحب بين الرجل والمرأة، تلك دونية للمعنىَ السامي،  يشوبها مظلة غريزية بالأحرىَ دون السمو الإنساني الروحاني، أين علاقة حُب الأب بأبنائه،. حب الأم لأسرتها .. حب الأح لأخواته، حب الأخت لأخوتها،. حب الأسرة الإيجابي للمجتمع، حب قُطبَيِ الأمه وإتحادهم على مر الزمن .. حب الجميع النافع للوطن .. إيجابية ومدلول ذلك الحب الراقي المتجرد .. هو الحاكم لنتاجية مُسَماه .. وليس حجم او لون الدبدوب وثمن الهدية المرفقة بيداه، كثير مما يُسوق بيننا ولنا .. مُغتَرَف بعقول غير واعية .. ونفوس مُترَدية .. ننساق إنسياقاً .. ونغترف من الإهتراء إغترافاً" ثم يضيف متسائلا " أين نحن جميعاً دون إستثناء من نشر قيَّم ومعاني الحب بيننا .. أصحاب الديانة الواحدة مفتونون متنابذون ويتقاتلون .. أصحاب اللغة الواحدة يتعادون ولصلة الرحم قاطعون .. ضِلعَي قوام الوطن ينخر سوس الفتنة بينهما كثيراً لتقويض تؤامتهما .. أفراد الأسرة الواحدة يتناحرون على الأنانية النفعية .. أقرباء يطحن بعضهم البعض سُماً وحقداً مَرَضيا ً .. أصدقاء وصديقات يجمعهم الغِل والحقد والصغينة مجرد إنتهاء جلساتهم الودّية .. زملاء العمل يفترس بعضهم البعض سعياً لمنافع شخصية لا للنفعية الخدمية .. كراهية علنية بين كافة المذاهب مُدَعّيَة الوطنية 

الدكتور علاء عزت : الحب مِنهاج السعادة أبداً.. ودستور قويم التراحُم لسمو البشرية

أحبوا يعضكم أحياء 

أما الأستاذة فنار القاضي- مدير عام مؤسسة سكند تشانس للتعليم والتدريب في مصر ترى أن الحب لا يحتاج يوما للاحتفال به حتى لا تجف القلوب و تتصدع المشاعر ، فتقول" فما يدرينا اننا سنلتقي و من نحب و نلاطف بَعضُنَا احياءا في نفس هذا اليوم من كل عام ، بل يجب ان نعبر عن حبنا لمن نحبهم في كل لحظة نلتقي بهم فيها، حتى يصير بكل يوم عيد لأحدهم بقلوبنا استلطفوا بعضكم و انتم احياء ، فالشوق بعد الموت لا يطاق 

هنيئا للقلب المحب 
 من جهتها ترى الدكتورة وفاء مقبل بأن والتي تعمل في مجال التدريب من السودان أن الحب لا يحتاج الى يوم ثابت بل كل ايام و ساعات السنة حبا و وفاءا و صدقا لان الحب عطاء من غير مقابل و هو الامن من الخوف و هو التسامح و هو الوجود لكل بعيد ..... وهو موجود فى تعاملتنا اليومية و لا يمكن ان الاستغناء عنه . قائلة “.هنيئا لمن ملاء الحب قلبه

الحب لا يكفيه يوم

كما وتقول الإعلامية رفيقة مولهي من .تونس الخضراء أن الحب ذالك الاحساس اللذي لا يمكن ادراكه بالعقل او شرحه بالمنطق...الحب هو ذالك الشيء السامي واللذي يقول عنه سقراط...الجمال اللامتناعي اللذي لا ينضب ولا ينتهي...الحب هو الرغبة العارمة وعو عند ابن حزم لا يكون الا بالمعاناة وهو في علم النفس يبعد عن الانسان الاكتئاب.فهو المتحكم في حالتنا النفسية فنراها تتغير من الحزن الى الفرح لذالك نتساءل هل يكفي يوم معين في السنة للاحتفال بالحب؟.. لا اظن ذالك لان الانسان يعيش كل هذه الحالات المتباعدة و المتنافرة احيانا والمتقابلة والمتكاملة احيانا اخرى كل ساعة وكل يوم على راي ام كلثوم في اغنيتها الجميلة والخالدة خلود الحب...نخت نخب كل يوم ونعشق كل لحظة بنظرة بكلمة بهمسة بتصرف معين بوردة باغنية بهدية بقصيدة بذكرى جميلة بتامل سامي سمو الحب...بحب الله بحب الوالدين بخب العاءلة بحب الاخر بحب الحياة وبحب الحب...لذالك لا يكفي الاحتفال بيوم معين من السنة لان حياتنا كلها تعابير مختلفة عن الحب...لذالك فان اليوم المخصص لعيد الحب هو في حد ذاته تذكير للبشرية ان يعوا ما انعم الله عليهم به ولتذكير من اخذته مطبات الحياة ان ها هنا في هذه الدنيا حب وبالحب نقاوم الكراهية والحقد والارهاب ونحب فيما نحب الوطن

الحياة بدون حب وهم

وفي نفس السياق ترى الكاتبة الصحفية داليا ماهر من السعودية الحب عيد في معانيه بدون أن نجعل له عيدا مستشهدة  بقول الشاعر الكبير كامل الشناوي "الحب جحيم يطاق والحياة بدون حب نعيم لا يطاق"  فتقول " نعم الحب أحيانا يكون جحيم لا نقوى عليه فهو يتملكنا لنعاني ونحن نمارسه ولكنها سنة الحياة التي لا يمكننا تغييرها ،الحب بمضمونه قيمة ولكنها تنهار وتضيع أمام من هم بلا قيمة بلا قلب ،معدومي الضمير،بالنهاية الحياة بدون حب وهم كبير وحياة مميتة وقصة تنتهي سريعا ولذلك علينا أن نقدره ونحتفي به ولكن بدون تقديس وإيهام البعض أن الحب يوم ، ثم تضيف " أن هذا اليوم "الفالانتين" هو يوم لتقديسه وهذا ما أراه خطا كبيرا اجعلوا الحب أسلوب حياة "حب الوالدين والزوجين وحب الأبناء والضعيف والفقير والمحتاج واليتيم" اجعلوا قيمته في معانيه وفي البحث عن سعادة أطرافه لا بالبحث عن اقتناص الهدايا في يوم يمر مرور الكرام نحزن إن فاتنا بدون تقدير مادي ونسعد بالتقدير مهما كان صغيرا ،اختصار الحب في يوم وهدايا تشع باللون الأحمر أراه أمرا غير موفق بل ويثير حفيظة البعض،التعبير عن الحب يكون بكل الطرق التي تؤدي في النهاية لحياة ملئها السعادة والأريحية مع الشريك الحب باختصار هو كل المعاني هو بحد ذاته عيد

الحب الحياة

وعليه فإن الفنان العراقي  إياد البلدواي- رئيس الإتحاد الدولي الصادر من أمريكا يؤكد أن الحب هو الوجود ومن لا يؤمن بالحب فهو غير موجود فيقول" إن لم نؤمن بالحب ...لن نؤمن بوجودنا ... وان لم نعيش الحب... لن نكون من سكنة هذا الكون .... فالحب هو الحياة.... وحين يكون هناك يوماً للحب ...هذا يعني أننا يجب علينا ان نبدأ من هذه النقطة اعادة النظر بما حولنا وننسى الحقد والانانية والفرقة، فالحب يستحق منا يوما مميزا في الحياة كي نحتفل به لكي نشعر بقيمة الحياة

الفنان أياد البلداوي إن لم نؤمن بالحب ...لن نؤمن بوجودنا ... وان لم نعيش الحب... لن نكون من سكنة هذا الكون .... فالحب هو الحياة

لا للإختزال

كما يؤكد الشاعر عبد الرحمن محمد من فلسطين قائلا “ ربما يستحق ان نحتفل به كل يوم .. تخصيص يوم للاشياء يقلل من أهميتها .. كأننا نختصرها.

 لا حب في زمن الحرب

وينهي الأستاذ إكليل محمد بدوي علي من السودان والمقيم في السعودية حديثه معترضا على كل الأعياد في ظل الحروب والقتل الدائر
 الموجود في العالم ويقول "عندما تكون الحرب حاضرة.....والقتل دهسا للشيوخ والامهات...والنفوق جوعا للاطفال... عندما...يرحل زمن العذوبة.....ويعرش اخطبوط الشراسة...... يختفي الحب....ويصحب معه السلام.... (ليس رواية شرقية بختامها يتزوج الابطال) (ليس. صابونتك....تلك التي ....عليها بقايا رغوة غسيل يديك....) انه......الثانية....التي ننتظرها...وتحضر في السانحة الواحدة مرتين.... فلماذا....لا( عيد للحب )طالما ان للحرب مشاهد واحتفالات ودماء {مجانا} يوميا.... من منا يغرس الورد في موطن دم الابرياء انتهى عهد البراءة ..... ولى عهد العذوبة بدأ...زمن الشراسة والقتل المجاني.....بلا مقابل..... قميص.....(عبد الرحيم هيبت) .....(الايغواري).....لم يجف الدم من عليه بعد... عازف آلة(_الدوتار)...ذات الوترين...والتي يصعب العزف عليها.. ..قتلته معزوفة جميلة عنوانها (الاباء)...وردت فيها عبارة... (شهداء حرب).... توفي في معتقله....(..بالصين) كم تريدون ثمنا للحب .....حتى يدفعه الابرياء لكم مجانا... كم....لا تستحوااا